Ogurano  

العودة   Ogurano > مـواد عـلـمـيـة > ضع مادتك هنا للنشر

ضع مادتك هنا للنشر ضع مادتك العلمية (درس، ترجمة...الخ) هنا للنشر.
إن كان عندك مادة علمية فالرجاء وضعها هنا للإطلاع عليها وتلقي الملاحظات عليها قبل إعتمادها مادة علمية من قبل الإدارة ونقلها للقسم المناسب .


قصة الأمير والعجوز الحكيم "بحاجة إلى ترجمة"

ضع مادتك هنا للنشر


إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 04-24-2018, 05:54 AM   #1
ana

 
الصورة الرمزية ana
الملف الشخصي





شكراً: 1,792
تم شكره 587 مرة في 225 مشاركة
افتراضي قصة الأمير والعجوز الحكيم "بحاجة إلى ترجمة"

بسم الله الرحمن الرحيم


القصة مسموعة:
https://www.youtube.com/watch?v=OV2e6nTWCrE


مكتوبة:
https://www.qssas.com/story/15084


نص القصة المسموعة لأن فيها اختلاف بسيط:

كان يا ما كان في سالف العصر والزمان أمير نهم يبتلع كل أنواع المأكولات فلا يترك في معدته متسعًا ، أحب الأكل كثيرًا ، لم يلتف لأي شيء آخر غيره ، كان هاجسه الأول والأخير ، لم يهوَ الفروسية كبقية الأمراء ولم يهوَ التنقل والسفر والترحال ، كان قليل الخروج ، لم يكن له أصدقاء أو مقربون إلا الطباخ كان الوحيد الذي يحظى بمرافقة الأمير أينما تنقّل.

كان جميع من في القصر يحزن على الطباخ لأن الأوامر تنهال عليه كالمطر ، والأمير لا يشبع أبدًا ، كان الأمير بجسمه الكروي مدعاة للسخرية ، لاحظ الملك هذا في نظرات الجميع كما لاحظ أيضًا عدم اكتراث الأمير لأحوال الفقراء والجياع الذين يقصدون القصر للحصول على الطعام ما أثار قلقه فولي عهده ليس له أصدقاء ولا يكترث لأحد .

أسرع الملك لاستشارة أفراد حاشيته حتى يجدوا حلًا لمشكلة ولي عهده ، أشار عليه أحدهم بأن الحل الوحيد في أيدي الأطباء وأدويتهم ، وعلى الفور استدعى الملك الأطباء من مختلف أنحاء البلاد ، وبعد أن أطلعوا على حالة الأمير أجمعوا على أنه مصاب بالشراهة ، كل الأدوية التي وصفها له الأطباء لم تجدِ نفعًا معه ، أمر الملك الطباخ بأن يخلط الأدوية مع الأكل ولكن دون جدوى ، لم يتوقف الأمير عن حبه للأكل وراح جسمه يتثاقل يومًا بعد يوم ، صار الملك يراقب ابنه ويلاحظ خطواته الثقيلة عندما يمشي على الأرض ، تمنى الملك أن يصاب بالصمم حتى لا يسمع تلك الخطوات الثقيلة ، وأصيب بخيبة أمل كبيرة ، ظل الملك يفكر ويفكر حتى توصل إلى مخرج ، أن يعلن عن مكافأة مالية كبيرة لمن يستطيع أن يوقف الأمير عن نهمه للأكل .

في صباح اليوم التالي أطلق أفراد الحرس الملكي نداءً عبر أبواقهم لإعلام الشعب عن المكافأة المالية الكبيرة ، ما إن سمع أفراد الشعب هذا النبأ حتى توافدوا على بوابة القصر وتجمهروا عندها ، وصار كل واحد منهم يظن أن بيده الحل وعينه على المكافأة .

تقدم الساحر والخباز والفران والفلاح والحلاق وبائع الخضار وسائق العربة وغيرهم ، جلس الملك وبجانبه الأمير البدين وأمر بإدخال المنظرين فردًا فردا

تقدم الفران وبيده قطعه من الخبز المر وبعض المعجنات اليابسة ، صنعها من الشعير حتى لا يعجب الأمير طعمها ، فينفر من الخبز والمعجنات ، تذوق الأمير قطعة من الخبز والتهمها وطلب من الفران أن يعلم طباخه الخاص وصفته ليقوم بتحضيرها له يوميًا ، فشل الفران في مهمته وضاعت عليه المكافأة ، تقدم اللحام وكشف عن الطبق الموجود في يده فظهرت قطعة لحم غير مطهوة جيدًا ، حتى لا يتمكن الأمير من مضغها وينفر من أكل اللحوم ، أقبل عليها الأمير بنهم وطلب من الطباخ أن يجهز له مثلها يوميًا وفشل اللحام أيضًا .

تقدم بائع الحليب وكان قد حرق حليبه أثناء غليه حتى يصبح سيئ المذاق ، ولكن الأمير النهم لم يكترث لطعم الحليب وشربه جرعة واحدة وطلب من الطباخ تزويده يوميًا بكأس حليب ، وفشل الجميع ، أصيب الملك بخيبة أمل لأن كل الحيل التي تقدم بها أفراد الشعب لم تجدِ نفعًا وبدأ صبره ينفذ ، وأمر بدخول الساحر لعل الحل يكون بين يديه ، دخل الساحر القاعة وانطفأت الأضواء فأضفى جوا من المرح والغموض بحركاته الرائعة ، انجذب الأمير لخدعه وتوقف لبرهة عن الأكل ، ثم قرع الأمير النهم جرسه ينادي الطباخ ليزوده بالمسليات التي تساعده على التمتع بمراقبة حركات الساحر ، لم توقف حركات الساحر الأمير عن التهام المأكولات ، وفشل الساحر في مهمته وضاعت عليه المكافأة .

أيقن الملك أن ابنه لن يتوقف أبدًا عن التهام الطعام بشراهة وأن سمنته ستزداد ولن يقوَ على إدارة البلاد من بعده ، وبدأت علامات الإحباط تظهر على وجه الملك ، بعد عدة أسابيع دخل القاعة رجل عجوز ، تعلو وجهه ملامح الحكمة ، ألقى التحية على الملك وتقدم نحو الأمير البدين وهمس في أذنه: أنا أعلم أنك تحب الأكل كثيرًا ، ولهذا سوف أستأذن الملك في اصطحابك معي إلى بلاد العسل والحلوى فهل توافق؟ ، اندهش الأمير وسأل العجوز: ولم لا أوافق؟ ، رد العجوز: إنها بلاد بعيدة تقع خلف الجبال وسمعت أنك لا تحب التنقل والترحال .

سأل الأمير: وهل يوجد أمير لتلك البلاد ، قال العجوز: ألم تسمع عن تلك البلاد ألم تقرأ عنها في الكتب إنها مليئة بأنهار من العسل وأشجارها من الشكولاتة ، شعر الأمير برغبة عارمة في التعرف على تلك البلاد التي تشبه مائدة كبيرة وفي التعرف على أمير تلك البلاد واتخاذه صديقًا ، انتبه العجوز إلى أن الأمير يفتقد الصحبة والرفقة .

تعجب الملك من الحديث الهامس الذي دار بين الأمير والرجل العجوز ، أمر بإحضار العجوز الذي بادره قائلا: أيها الملك الكريم أنا هنا لأحل مشكلة الأمير ، أعدك بأن أجعله كما تريد فارسًا حاميًا للديار إني لا أنسى فضلك في مساعدة الفقراء والمحتاجين ولن أخذلك أبدا .

واتفق الملك والرجل العجوز على أن يصطحب الرجل العجوز الأمير معه إلى الجبال بضعة أشهر ، بدأت رحلة الرجل العجوز والأمير إلى بلاد العسل والحلوى ، لم يصطحبا معهما شيئا سوى سلة فيها خبز وبعض الجبن فقط ، سأل الأمير عن سبب حملها فأجابه العجوز: لكي تملأها بجرار من العسل والحلوى ، نزلا إلى قلب المدينة ، كانت المرة الأولى التي يمشي فيها الأمير على قدميه دون مرافقين أو حرس .

انبهر بأصوات الباعة وسائقي العربات وأعداد الناس الهائلة ، دلفا إلى أول محل ، اشترى العجوز للأمير ملابس وحذاء بسيطًا مما يليق بالرحلة المتعبة ، شرعا في المسير ، خرجا من المدينة صعودًا نحو الجبال ، الطريق وعرة جدا ومليئة بالصخور ، صار الأمير يتعثر في خطواته وراح يشكو ويتذمر: أرجوك يا سيدي هلا توقفنا قليلا لقد تعبت لن أتمكن من المضي في السير كل تلك المسافات! لنركب إحدى العربات! ، تجاهل العجوز الأمير وكأنه لم يسمع شيئًا: ألا ترى يا بني أن المنطقة صخرية لا يمكن لأي عربة أن تجتازها فيمكن أن تركب فرسا للصعود إلى الجبال .

توقف الأمير وكان يلهث: فرس؟! ولكني لا أجيد امتطاء الخيل ، التفت إليه العجوز: أنت أمير ولا تعرف كيف تمتطي فرسًا؟! إياك أن تقولها أمام أي أحد حتى لا يسخر منك ، خجل الأمير وانتبه لأول مرة لأهمية الفروسية التي طالما رجاه والده أن يتعلمها ويتقنها ، خاطبه العجوز: أسرع يا بني لابد أن نتجنب حلول الظلام وإلا انقض علينا قطاع الطرق وهاجمتنا الذئاب ، صدر صوت من بين الجبال "هل تسمع؟ إنها الذئاب قادمة! علينا أن نسرع! " ، دبّ الذعر في قلب الأمير وأخذ يسرع في خطواته والعرق يتصبب من جبينه وهو يلحق بالعجوز الذي يتوكأ على عكاز خشبي ، حل الظلام وانتشرت العتمة في المكان ، كان الليل أسود ، لم يرَ الأمير شيئًا ، أمسك العجوز بيده واستمرا في المسير إلى أن وصلا إلى كوخ صغير مضاء في أعلى الجبل ، تنهد العجوز: يااه أخيرًا وصلنا ، سننام في الكوخ ونأخذ قسطًا من الراحة تجنبًا لمخاطر الظلام ووحشة الليل وفي الصباح نكمل مسيرنا .

سأل الأمير العجوز: وهل يسمح لنا أهله بالمبيت عندهم؟ ، ضحك الرجل العجوز: هههه إنه بيتي يا صغيري ، دخلت الطمأنينة إلى قلب الأمير المتعب ودخل الكوخ على الفور ، على غير عادته تناول بعض الخبز والجبن في عجلة وعندما وجد حصيرة مهترئة استلقى عليها وراح في نوم عميق يطلق شخيرًا خ خ خ وكأنه قطار ، نظر إليه العجوز وابتسم وقام بوضع الغطاء عليه .

في صباح اليوم التالي داعبت أشعة الشمس وجنتي الأمير المنتفختين ، فتح عينيه وفركهما بيديه وخرج من الكوخ ووقف على عتبته ، هبت نسمة من الهواء العذب ممزوجة بعطر الورود وأشجار السرو تسللت إلى أنفاسه ، انتعش وتثاءب مصدرًا صوتًا صدح في الأرجاء: ياااا ، التفت فوجد صاحبه العجوز يحلب الماعز ، "صباح الخير كيف حالك؟" رد العجوز: كيف نمت أيها الأمير؟ ، لم يجب ، كان مبهورًا بروعة المكان ، أدهشته المناظر الخلابة التي تحيط به ، لمح القصر على الجهة المقابلة وتعجب: لماذا لم أتنعم برؤية الطبيعة الخلابة من شرفة غرفتي في القصر على الرغم من علوها؟ لم أكن أرَ شيئًا سوى باحة القصر والمشردين الذين يتوافدون على القصر ، نظر إليه الرجل العجوز و لم يجبه ، كان يريد منه أن يكتشف كل شيء بنفسه ، طلب منه أن يستعد للاستحمام ودلّه على المكان خلف الكوخ .

سار الأمير في اتجاهه فوجد مكانًا خياليا لم يتوقعه أبدًا ، وجد برميلا مستديرًا من الخشب تحيط به الشلالات والينابيع ، وتسيّج المكان أشجار السرو العالية ، تحرر الأمير من ثيابه وانبسط داخل البرميل ، كانت المياه دافئة ونسمات الهواء المعطرة تداعب وجهه بلطافة ، كان الأمير سعيدًا جدا ، راح يغني ، التفّ حوله الكثير من الحيوانات من الغزلان والأرانب والسناجب والعصافير ، كانت تستمع إلى صوته الجميل العذب كغرغرة جدول الماء المنساب ، انتهى الأمير من الاستحمام ، جهز له صديقه العجوز ملابس جديدة تعود له أيام شبابه ، ارتداها الأمير ولكنها كانت ضيقة عليه ، انفرط البنطال ، تضايق الأمير ولكن العجوز تدارك الموقف وقال له: كانت ضيقة علي وأنا في مثل عمرك لا تقلق سأعلمك كيف تحيك الرتق ، ضحك الأمير والعجوز حتى امتلأ المكان بأصوات ضحكاتهما: ههههههه كانت أول مرة يضحك فيها الأمير بانطلاق ومن صميم قلبه ، قال للعجوز: الكل كان يضحك على شكلي لقد كنت ألاحظهم ولكنهم كانوا يدارون ضحكاتهم خوفًا من أبي ، ربت العجوز على كتفه وقال له: لا أحد يجرؤ على الاستهزاء بأميره ، فرح الأمير من الداخل وازدادت ثقته بنفسه وراح الرجل العجوز يعلم الأمير كيف يرتق البنطال .

كان ذلك أول درس يتعلمه الأمير في الجبال ، انتقلا إلى مائدة الطعام المصنوعة من جذع شجرة كبيرة ، أعدّ الرجل العجوز بعض الخبز والجبن والحليب وأطباقًا شهية من الخضروات التي قطفها من البستان المحيط بالكوخ ، طلب العجوز من الأمير أن يسرع في تناول الطعام لأن هناك مهمات لابد من إنجازها ، شعر الأمير بأن هناك واجبًا عليه أن ينجزه ، انطلق الأمير مع الرجل العجوز وأخرجا الماشية من الحظيرة ، كانت المرة الأولى التي يمسك فيها الأمير بالخرفان والماعز ويسيّرها إلى المراعي ، أول مرة يمشي الأمير تحت الشمس ويركض على العشب ويتدحرج كالكرة كيفما يريد دون أيّ قيد ، مرت أيام وصار يتعلم ويعمل ، بدأ يزرع ويحصد ويقطف المحصول ويربي الماشية ، صار يقطّع الأخشاب ويجمع الحطب ويطعم الماشية ويحافظ على نظافة أقفاص الحمام ، كان يروي الورود والمزروعات ويساعد الرجل العجوز في مهامه كلها .

بدأ يفقد شراهته ، صار يكتفي بوجبات محددة ونسي بلاد العسل والحلوى التي خرج من القصر ليقصدها ، استمرا على هذا الحال في رعاية الأغنام وجمع الحطب وفلاحة الأرض فترة شهرين ولاحظ الرجل العجوز التحسن الذي طرأ على صحة الأمير ، بدأ جسمه يصبح مرنًا ، صار يقفز ويركض ويسبح في النهر ، أخذت بنيته تشتد .

في أصبوحة أحد الأيام طلب العجوز من الأمير أن يرافقه إلى مكان يقع خلف الجبال وأن يصطحب معه السلة التي أحضرها معه من القصر ، في طريقهما توقفا عند أشجار التفاح والبرتقال وراحا يقطفان الثمار إلى أن امتلأت السلة وأصبحت ثقيلة ، وسارا حتى وصلا المكان المقصود ، كانت هناك بيوت صغيرة متلاصقة ، أخبره العجوز: داخل تلك البيوت أفواه تطلب الطعام وهناك الكثير من الأرامل اللائي لا يجدن معيلا لهن ينتظرن قدومي بين فترة وأخرى ، تعجب الأمير وقال: ولكنك رجل عجوز هل تقوى على القيام بمثل هذه الأعمال؟ ، ابتسم العجوز وقال: إن أعجز الناس من عجز عن مساعدة الناس .

أخذ الرجل العجوز والأمير ينتقلان من بيت إلى بيت ، كانت بيوتًا طينية متواضعة ، في طريق عودتهما كان الأمير حزينًا ، سأله العجوز: ما بالك أيها الفتى؟ أراك حائر النظرة ، فقال الأمير: شكرًا أيها الصديق الحكيم ، ابتسم الرجل وقال: أتشكرني لأنني أنهكتك بالعمل؟ ، فقال الأمير: لقد علمتني معنى كلمة الجوع لقد عرفت من هم الأيتام و من هن الأرامل ومن هم المحتاجون ، كنت أظن الأطفال الذين يتجمعون على باب القصر ثلة من الصعاليك والمشردين ، لم أشفق عليهم يومًا وأكثر من هذا لم أتصرف معهم بنبل ، استمر الأمير والعجوز ينجزان مهامهما في الأشهر التالية ، تغيرت ملامح الأمير ، لقد تحول إلى فتى مفتول العضلات بنيته قوية ، أصبح له العديد من الاصدقاء علموه كيف يصطاد الطيور ويختبئ في الحقول لاستدراج الغزلان ، فرح الأمير كثيرًا مع أصدقائه الجدد الذين علموه الكثير الكثير ، انتهت المهلة التي منحها الملك للعجوز .

في صباح أحد الأيام جاء مرسال الملك يمتطي فرسه البيضاء متوجها نحو الكوخ ليطلب من الرجل العجوز أن يعيد الأمير إلى القصر كما تم الاتفاق ، نزل الفارس من على ظهر فرسه وطرق باب الكوخ ، فتح الأمير الباب ، بداية لم يتعرف مرسال الملك علي الأمير ولكن بعد أن دقق النظر قال مندهشًا: آه سيدي لقد تغيرت كثيرًا يا إلهي لا أصدق ما أراه كأنك شخص آخر ، ابتسم الأمير وسأله: مالذي جاء بك؟ ، "أتيت لأأأأ " ، قاطعه الرجل العجوز: أهلا أهلا بمرسال الملك هل انتهت الفترة بهذه السرعة ، فقال الأمير: أية فترة؟ .

اقترب الرجل العجوز من الأمير وقال: هل لك أن تقبل اعتذاري يا صديقي الأمير ، فقال الأمير: اعتذارك عم؟! فقال الرجل العجوز: عندما أخرجتك من القصر وعدت بأن أذهب بك إلى بلاد العسل والحلوى ولم أوفِ بوعدي ، فقال الأمير: بلاد العسل والحلوى آه يا إلهي صحيح لقد نسيتها ، ضمّ الأمير صديقه العجوز وشكره على كل ما قدمه له وقال: هذه هي بلاد العسل والحلوى الحقيقية أيها الرجل الحكيم ، وودعه وعاد إلى القصر ، استقبله الملك بفرحة وشوق ، وأقيمت الاحتفالات على شرف الأمير ، مرت أيام وأسابيع ، لم يعد الطعام هاجس الأمير ، أصبح عنده حاجة وليس عادة وبدأ يتعلم الفروسية وفنون القتال ، وفي كل صباح كان يراقب كوخ الرجل العجوز من شرفة غرفته يتذكر أيامه الجميلة معه.

بعد سنوات أصبح الأمير ملكًا على البلاد ولم ينسَ الرجل العجوز الذي علمه أن في هذه الدنيا رسائل وواجبات يجب أن يقوم بها الإنسان حتى لا يصبح عاجزًا عن فعل شيء مفيد للناس ولم ينسَ أصدقاءه أبدًا ، بعد أن توفي الرجل العجوز شيد الملك الجديد مركزًا كبيرًا لمساعدة الفقراء بالقرب من كوخ الرجل العجوز وفاءً وتقديرًا له ، صار ملكًا قويًا يرعى الفقراء والمساكين والأرامل ، وقضى على الجوع في بلاده .
توقيـع » ana
أعطي الخبز خبازه لو أكل(طلب)نصه
"نبدو مثاليين عندما ننتَقِد
ونصبح واقعيين عندما نُنتَقد"


1 2
ana غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
"بحاجة, الأمير, الحكيم, ترجمة", والعجوز

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML
-------------------------------------------------
طـوكـيـو الآن

الساعة الآن 01:13 AM.

هارون السوالقة
جميع الحقوق محفوظة (هارون السوالقة)
نوافذ على اليابان
Saito - مدونة اليابان アラビア語ブログ wikipedia - بوابة اليابان NHK WORLD - arabic مدونة اللغة اليابانية مدونة عشاق اليابان