ملفات المساعدة لقاموس ريوكاي (قاموس ياباني عربي)

الصفحة الرئيسية للقاموس الصفحة الرئيسية لملفات المساعدة الصفحة الرئيسية لمنتدى اوغرانو

المقدمة

في ظل تحوِّل العالم إلى قرية معلوماتية صغيرة وإمكانية تواصل الشعوب مع بعضها البعض بصورة أيسر من السابق تبرز الحاجة إلى تطويع اللغات الأجنبية النادرة على الفرد العربي حتى يتمكن من التواصل مع الشعوب البعيدة عنه جغرافياً والتي أضحت قريبة منه بفضل وسائل الاتصال الحديثة أكثر من أي وقتٍ مضى، هناك وفرة نسبية في القواميس التي تتناول اللغات العالمية كالإنجليزية والفرنسية والإسبانية والألمانية وغيرها من اللغات الغربية للدراس العربي، ولكن النقص لا يزال مريع الجانب عندما يتعلق الأمر باللغات الشرقية ونخص بالذكر هنا اللغة اليابانية. مع أن اللغة اليابانية ينطق بها ما يزيد عن 130 مليون نسمة وهي تقع في المرتبة التاسعة عالمياً من حيث عدد الناطقين بها متفوقة بذلك على لغات أكثر شهرة كالألمانية والفرنسية والإيطالية.

وقد لوحظ في السنوات العشر الأخيرة تزايداً في المبادرات من كلا الطرفين عرباً ويابانيين لتعزيز التقارب الثقافي فيما بينهما والتفاهم والتعاون المشترك في شتى المجالات ومن هنا تظهر الحاجة الملحة لأداة تعزِّز وتسهِّل هذا التقارب من خلال قاموس لغوي شامل يخدم كِلا الناطقين بالعربية واليابانية ويُسهِم بصورة لا غنى عنها في التبادل الثقافي وحركة الترجمة والذي بدوره سيصب في خدمة الثقافة العربية واليابانية على حدٍ سواء بجانب تقوية الأواصر بين الشعبين الصديقين، لذا كان هذا إيذاناً بمولد مشروعنا الطموح قاموس ريوكاي.

قاموس ريوكاي هو قاموس ياباني عربي-عربي ياباني الكتروني وهو الأول من نوعه على شبكة الانترنت، وقد تم إطلاقه في شهر أبريل نيسان من عام 2010 بمبادرة من شخصين هما هارون السوالقة وهشام عمر. واسم القاموس ريوكاي 了解 وبالهيراغانا りょうかいيعني حرفياً في اليابانية (الفهم) وهو العنصر الجوهري الذي نريده لهذا القاموس، وهو أن يكون المصدر الأساسي - إن لم يكن الوحيد- لـفهم اللغة اليابانية باللسان العربي بشكل دقيق وشامل. وكذلك 了解 تقال عندما يتلقى المرء أمراً ويشير بأنه قد فهم الأمر وأنه سيكون رهن الإشارة في تلبية الطلب، وفي هذا تشبيهٌ مجازي في أن قاموس ريوكاي سيلبي ما يحتاجه الباحث ويكون رهن إشارته عند بحثه عن ضالته.

وقبيل إطلاق الموقع قمنا بوضع الخطوط العريضة لمشروع القاموس وهي:
  • تكوين قاعدة بيانات ضخمة من المفردات والأمثلة بحيث توفر كل ما يحتاجه الدارس العربي عن اللغة اليابانية والدارس الياباني عن اللغة العربية، وأن يكون القاموس موسوعة ليس فقط في مفردات اللغة بل في جميع نواحي الحياة من أسماء للأعلام والتاريخ والعلوم والإرث اللغوي الغني الخاص بكلتا اللغتين.
  • الاتفاق على أن يتم أولاً إنجاز القاموس الياباني-عربي ثم البدء في العمل على القاموس العربي-ياباني.
  • أن يكون القاموس مدرسة تعليمية تفاعلية بحيث يضم العديد من الشروحات المتعلقة بالقواعد وكذلك الاختبارات والبرامج التفاعلية المتعلقة بكلتا اللغتين.
  • فتح الباب أمام جميع من لديه القدرة اللغوية على المساهمة في إثراء القاموس بالمفردات والأمثلة والصور والمسابقات والامتحانات والشروحات وذلك بطريقة ممنهجة وتحت رقابة وإشراف مباشر من مشرفا المشروع.

وبفضل الله وبعد مرور عام تقريباً على إطلاق القاموس، شهد الموقع إقبالاً وتفاعلاً من قِبَل شريحة كبيرة من الدارسين العرب واليابانيين، ووصل مجموع المفردات في القاموس إلى ما يزيد عن 49,000 مفردة، ومجموع الأمثلة ما يزيد عن 22,000 ألف مثال، والصور التوضيحية ما تزيد عن 1000 صورة، وهذه الأرقام في تزايد مستمر من خلال العمل الدؤوب والسعي الحثيث للوصول في النهاية إلى الرؤية التي وضعناها للقاموس.